منذ أيام وأنا فى طريق العودة إلى بيتى فى الحى المتواضع
ركبت بجوارى سيدة ومعها أبنها وكان سنه حوالى 6 سنوات
وكان على وجهها معالم حزن
تم نادته
يا يوسف هل يرضى ربنا ما فعلت بذالك الطفل الصغير ؟
عليك أن تطلب من الله أن يسامحك وأن يغفر لك على ما فعلته به
” دار فى عقلى حينها أن يوسف ذلك الطفل الجميل قد قام بضرب أحد الأطفال الأصغر منه سنناً ”
وتأملت ماذا تفعل تلك الأم لتعلم أبنها كيف يصوب ذلك الخطأ
قالت الأم : أتدرى يا يوسف أن بسبب فعلتك هذه قد يسلط الله عليك من هو أكبر منك سنناً فيفعل بك ما فعلت بذلك الطفل
أن قلبى يتقطع عليه يا يوسف
” أأخبركم أمراً : لا أظن أن يوسف صاحب الحجم الضئيل فعل شيئاً جللاً ”
ولكنها التربية بالموقف يا أحبائى
تغيرت معالم يوسف إلى الحزن وقال لأمه
” طيب يا ماما أعمل أيه أنا مش كان قصدى ”
:)
قالت الأم : نذهب ونشترى هدية لذلك الطفل ونذهب إلى بيته نطمئن عليه
وتقبل رأسه وتطلب منه أن يسامحك
سبحان الله
هكذا تكون الأمهات
وهكذا تكون التربية
هنيئاً لك يا يوسف أن رزقك الله أماً تحرص عليك وعلى تربيتك وتقويمك
” فــ ” بالأمهات تولد الأمم
زى المطر
عش بحبك لله عز وجل عش باخلاق الرسول
عش بالامل عش بالكفاح
عش بالصبر عش بالحب (وقدر قيمة الحياه) .
| — |
د/ ابراهيم الفقى |

لولا تحدياتي لما تعلمت,
لولا تعاستي لما سعدت,
لولا آلامي لما ارتحت,
لولا مرضي لما شفيت,
لولا فقري لما اغتنيت,
لولا ضياعي لما وجدت,
لولا فشلي لما نجحت,
ولولا إدراكي لما أصبحت.
د/إبــــراهــيم الفــقـــى
| — |
|

ڕغغم ڳل مَ حدث ب ﺎلليل ‘
يبقىۍ / ﺎلصبااحُ ..
ٺرنيمہ أمل ، تُعزف فيّ :
. . قلوبناا ♡♡♡ !
صَبااحُ الْخير يا مَصر

لا تكُثرو من مقارنة نفسكم مع الأخرين˛ فالمُقارنة الخاطئة سبب كفر إبليس !
وظلم إخوة يوسف
د.سلمان العوده
nwyf:
يوجد دائماً فرق بين أني أصمت لكي لا يؤلمك حديثي , وبين أني أصمت حتى لا يؤلمني حديثُك ! *



